الاثنين، 9 يوليو 2012

أنا وإن جُرحت فى أمسي


أنا وإن جُرحت فى أمسي 

فغدا يبرئ جرحى

فأنا لا أستكين أبدا

مادامت بداخلى روحى

فلا تيأسن

فاليأسُ موتٌ قبل الموت ِ

كالسكينِ خُلق للذبحِ

ثق دوما بأن الفرح آتى

وإن سبقه الحزنِ

فعتمة الليلِ 

تنجلى معطرةٌ بنسائمِ الصبحِ

بقلم/ محمد عبدالرحيم

هناك 4 تعليقات:

  1. نَحتاج للتفاؤلِ دَوماً لبعثَرة لَحظات الألم ..

    جميلٌ حرفك فاضلي محمد ..

    بُوركَ الفكرُ و الأبجدة ..

    و كل عامٍ و أنت بخير

    تقدير

    ردحذف
  2. تحياتى لمرورك العظيم وتقديرى لكلماتك التى أبهجتنى

    كل عام وانتى بخير ...

    ردحذف
  3. فلا تيأسن

    فاليأسُ موتٌ قبل الموت ِ

    كالسكينِ خُلق للذبحِ

    ثق دوما بأن الفرح آتى

    وإن سبقه الحزنِ

    فعتمة الليلِ

    تنجلى معطرةٌ بنسائمِ الصبحِ

    ... هنا اختصرت كل معاني الحياة ...

    //

    تقدير ،،،

    ردحذف
  4. أسعدتنى كلماتك ... تحياتى وتقديرى لكى

    ردحذف