حِينمَا عَشقتُ فتاة
سألوني من تكون
سألوني من تكون
فقلت مجرد امرأة
أعشقها بجنون
قالوا .. أصمت
فالعشق جريمة
وما نحن عاشقون
قلت ... وإن يكن
فإني أحبها
وإن لمتموني
أعلنها اليوم لكم
أنى متمرد
ساخط
على ما علمتموني
على ما علمتموني
قالوا .. والحراب بأيديهم
علموه ... هذبوه
بجريمته ... أخبروه
واستتيبوه
فإن أبى أن يتوب
فاقتلوه
قلت
كيفما شئتم
عذبوني
وإن فجرتم
فاذبحوني
لكن عن عشقي
أبدالن أتوب
أبدالن أتوب
بقلم / محمد عبدالرحيم
لينك القصيدة فى مجلة نور قلم
حينما عشقت فتاة

يا عاشقا لا يخاف العذاب
ردحذفلمحبوبته بطل مغوار...يُهاب
هنيئا لها حبك ولك عشقها
فمن اليوم يجرؤ ويرحب بالعذاب
الحب حرب إن لم تكن بطلها فلا نشعلها
حذفأشكرك على متابعتك
تقبل تحياتى